الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٦٣٨الجزء الثالث / القسم الأول - باب [33]: في القمّلة ونجاستها وما جاء فيها
المصنف
637
مسألة:
وجلد القملة يقال له (1): الحرشاء (2).
وقيل: حضر أعرابي عند (3) هشام بن عبد الملك، فقرب الغذاء، فتوضأ: قتل قملة فقال هشام أعيدوا الطست (4) على الأعرابي، فقال: ألم أتوضأ؟ فقال: إنك قتلت قملة، فقال الأعرابي: والله ما بقي في يدي إلا حرشاؤها (5).
وحرشاء (6) الحية إذا سلخت الجلد،
وهي
الجلدة.
(V)
قال أبو النجم: تعمّج الحية في حرشائها (8).
مسألة:
أبو سعيد: وأما الصواب (9) من هوام الإنسان؛ فيخرج في الاتفاق أنها طاهر، وأنه لا بأس به حيا ولا ميتًا، ويخرج في حياته أنه ليس من ذوات الأرواح في
حال حياته.
وأحسب أنه يخرج مخرج البيضة من القمل وبمعنى (10) ذلك قد ثبتت طهارته حيا وميتا، لأنه ليس من ذوات الدماء، ولا من ذوات الأرواح الدموية،
(1) في ب «له».
(2) في ب و م «الجرشا».
(3) زائدة في م.
(4) في ب و م «الطشت».
(5) في م «جرشاؤها».
(6) في م «جرشا».
في أ «تعجم» وصوبها دون وضوح بـ «تعمج». وفي القاموس: العمج هو سكر الحية.
(8) في م «جر شائها».
(9) في ب «الصوب». هو البيض الذي يتولد من القمل.
(10) في م «لمعنى».