المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٦٣٩

638

المصنف

المجلد الثاني

فإن كان بيضا للقمل على ثبوت معانيه أنه طاهر، فيخرج في النظر أنه يشبه ذرق القملة، لأن بيض الشيء فيما ظهر (1) منه بمنزلة ذرقه، وكذلك في الطير أنه ما أفسد خزقه (2) كان بيضه نجسًا لمعنى خزقه (3)، وما كان خزقه (4) طاهرًا كان ظواهر بيضه طاهرا.

كذلك كل ما أفسد بوله من الدواب التي يكون منها الأولاد على شبه الميلاد، فجميع ما كان بوله () فاسدًا كان ظاهر (6) ولده في حين ذلك، وما خرج عليه من رطوبةٍ، فذلك كله مفسد بمعنى (7) بوله.

وكل

ما خرج من أرحام الدواب المفسد بولها من جميع الأشياء فهو مفسد بمعنى بولها، لثبوت الشبه فيه من معاني الإنسان المفسد بوله.

(A)

وما خرج من موضع أرواثها وأبعارها من أدبارها فهو بمعنى الأرواث في الطهارة ما لم يكن دما عبيطا.

(1) في ب و م «طهر»

(2) في م «حزقه».

(3) في م «حزقه».

(4) في م «حزقه».

في ب و م «يولد».

(6) في م «طاهرا». (7) في م «لمعنى».

(8) في م «لمعنى».