المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٦٤٠

الجزء الثالث / القسم الأول

المصنف

639

انتهى ما وجدته والى

ور الاولعراني

باب [34]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السور الحى

في الطهارات

سابع كتاب المصنف وكان الغنى على بن عبدال پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس اسے

قيل الطهر اسم جامع لمعاني النظافة، استدلالا بقول الله تعالى: {وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجُ مُطَهَّرَةٌ) [البقرة: 25]. قال: لا يَحِضْنَ ولا يَمْتَخِضن (1) ولا يبْزُقْنَ ولا يتغوَّطْنَ، مُطهَّرةً من كل دنَسِ. تري أن النخام والبصاق والمخاط والعرق ليس بنجس، غير أنه ليس بنظيف، ولو كان نجسًا لم تجز في شيء منه الصلاة.

ألا

كمه.

وقد روي عن أبي هريرة أنه كان يتمخّط في وهذا من فعل الناس وليس بنجس، وليس كل قذر نجسًا، وكل نجس قذر.

مسألة:

الطهارة اسم يقع على معنيين أحدهما: إزالة النجاسة، والآخر: إنفاذ عبادة،

(2)

والنجاسة تجري مجرى الديون في إزالتها، ويصح اسم التطهير (2) منها بزوال عينها بماء، أو بما يقوم مقامه، وإنما يرتفع حكمها بما ذكرنا بغير نية وقصد من فعل ذلك.

(1) في ب و م «يتمخطن» وما أثبتناه أولى. (2) في ب و م «التطهر».