المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 31

الجزء ١٨ · صفحة ٢٤٤

244

المصنف

المجلد الثامن عشر

وكان بعضهم يقول: لا أحبّ أن يكون لذلك الدعاء حد معروف، فيتخذ

سُنَّة، إلّا ما فتح الله. وفي (1) بعض الآثار يقول: اللّهمّ إنّ فلانًا عبدك بن عبدك بن أمتك (2)، توفّيته وأبقيتنا بعده، اللهم اغفر له ذنبه، وألحقه بنبيه، اللهمّ افسح له في قبره، وارفع درجته وعظم أجره، ولا تحرمنا أجره، ولا تضلنا (4) بعده.

(3)

اللهم أبدله دارا خيرا من داره، وقرارًا خيرًا من قراره، وأهلا خيرا من أهله، وصعد (ه) روحه في أرواح الصالحين، واجمع بيننا وبينه في دار تبقى فيها الصحبة، ويذهب عنا فيها النصب واللغوب، وما فتح الله من هذا، ثم يدعو لنفسه بما أراد، ثم يكبر الرّابعة، ثم يسلّم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى من سلّم الله عليه، ثم يسلّم على من خلفه تسليمة خفيفة يصفح بها وجهه يمينا وشمالا، لا يسمعها إلا (6) من كان قربه.

قلت لمحمد بن المسبّح فإن لم يعرف اسم الميت؟ قال: يقول: اللهم إنّ هذا (7) عبدك بن عبدك بن أمتك، توفّيته وأبقيتنا بعده، ويدعو بما فتح الله.

قيل: وإن كان الميّت ممن لا يُتولّى، فالصلاة خلفه (8) واحدة إلّا الدّعاء، فإذا استغفرت لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات، ودعوت لنفسك؛ فكبر الرابعة وسلّم.

(1) في أ «في».

(2) «بن

أمتك» ناقصة من أ.

(3) في أ «اللهم وافسح».

(4) في أ «تضللنا». (5) في م «وأصعد».

(6) في ب وشمالا يسمعها».

(7) في ب «إنه».

(8) زيادة من أ.

(9) ناقصة

من

أ.

١٠٬٧٤٩ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.