المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 31

الجزء ١٨ · صفحة ٢٥٠

250

المصنف

المجلد الثامن عشر

(1)

ثم) يكبّر الثالثة، ويقول بعدها: الحمد لله الأوّل والآخر، والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم. الحمد لله الذي يميت الأحياء، ويحيي الموتى، ويبعث من في القبور. الحمد لله الذي منه المبدأ (2)، وإليه الرّجعى، وله الحمد في الآخرة والأولى، ثم يصلي على النبي (3)، ويستغفر لذنبه وللمؤمنين والمؤمنات.

وإن كان الميت له ولاية؛ دعا له بما فتح الله. وإن لم تكن له ولاية؛ لم يدع له، ودعا للمؤمنين (4) والمؤمنات.

(4)

بن أمتك (5)؛ توفيته وأبقيتنا

وقال قوم: إنّه يدعو بالآية: {رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ * رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَهُمْ وَمَن صَلَحَ مِنْ ءَابَآبِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [غافر: 7، 8]. ر وإن شئت قلت: اللهم إن فلانا عبدك عبدك بن بعده، والبقاء بعده قليل اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تضلنا (6) في قبره، وأبدله (7) دارًا خيرًا من داره وقرارًا خيرًا من قراره، وأهلا خيرًا من أهله، وألحق (8) روحه في أرواح الصالحين، واجمع بيننا وبينه في دار يذهب عنا فيها (9) النصب واللغوب، ثم يدعو لنفسه بما (10) أراد، ويكبّر الرابعة، ثم

(1) في أ «و».

(2) في أ «المبتدى».

بعده، وافسح

له

(3) ناقصة من

?

(4) في أ «المؤمنين».

(5) في أ «فلانًا عبدك وابن عبدك».

في

في

(8) في أ

(9) في

أ «تضللنا».

أ «وأبدل له».

«وألحقه».

أ «فيها عنا».

(10) في أ لنفسه تبقي بها فيها الصحبة وبما».

١٠٬٧٥٥ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.