المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 31

الجزء ١٨ · صفحة ٢٥٢

252

المصنف

المجلد الثامن عشر

مسألة:

وإذا كنت إمامًا؛ فقم على المرأة عند رأسها، وعلى الرّجل حيال صدره، ثم تعتقد الصلاة على الجنازة، وتستقبل القبلة، ثم توجّه توجيه الصّلاة، وأكثر القول أن توجيه الجنازة هو (1): سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، وتعالى الله، ثم تكبر تكبيرة الإحرام (2) قال أبو إبراهيم: ومن وجه الصلاة على الميت، أو قال: الحمد لله، وسبحان الله (3)، ولا إله إلا الله، وتعالى الله، فجائز ذلك (4)، ثم يكبر، ثم يستعيذ، ثم يقرأ. وقيل: كان الربيع يُعلّم أصحابه () توجيه الجنازة، وهو: سبحان الله، والحمد لله،

ولا إله إلا الله، وتعالى الله، ثم يكبر تكبيرة الإحرام.

مسألة:

وإذا صليت على الميت فقل: اللهم نحن عبادك، بنو عبادك، بنو (6) إمائك، وفلان عبدك بن عبدك بن أمتك ()، توفيته وأحييتنا بعده، أمتك)، توفّيته وأحييتنا بعده، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده، اللهم ألحقه بنبيه، وأبدله دارا خيرًا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وقرارًا خيرًا من قراره، اللهم إن كان زاكيًا، فزكّه، وإن كان مذنبا فاغفر له، واخلفه في عقبه، وآض) له قبره، وعظم نوره وأجره. ثم تكبّر الرابعة، ثم تسلّم على

رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى من وراءك.

(1) في أ «وهو».

في ب زيادة «مسألة».

(3) في أ ومن وجه توجيه الجنازة وهو سبحان الله والحمد لله» ولعله أحسن.

(4) «فجائز ذلك» ناقصة

أ.

من

(5) ناقصة من

أ.

(6) في ب «وبنوا».

(7) في أ «وابن عبدك وابن أمتك».

(8) في أواض». وفي م وآمن».

١٠٬٧٥٧ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.