المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٦٤٣

642

المصنف

المجلد الثاني

مسألة:

والإنسان طاهر جملة، ذكرًا كان أو أنثى، حرًا كان عبدًا، صغيرًا كان أو كبيرًا.

(1) وأما ما يخرج منه فنجس، وطاهر، فالنجس منه الغائط والبول والريح والمنيّ والودي والمذي والدم والقيء، والطاهر الدموع والبصاق والنخاع والمخاط والقيح والعلق (2) الذي ليس بدم صريح والشعر والجلد الميت والظفر.

مسألة:

:

وسؤر الإنسان طاهر على كل حال متوضئًا كان أو غير متوضئ، جنبًا كان أو غير جنب، ما لم يكن بفيه (3) نجاسة حادثة، وكذلك المرأة مثله، والله أعلم.

(4)

قال عبد الباقي محمد بن علي بن عبد الباقي، أبقاه الله عنه راضيًا وأماته

(0)

غير ساخط عليه وقد أغفل شيخنا، المصنف رحمه الله: «وسؤر الإنسان طاهر على كل حال وفي المسألة الأولى التي تقدمت هذه: «الإنسان طاهر جملة»، صدق، إلا المشركين من عُبّاد الأوثان فإنهم نجس وأسآرهم كذلك، لقول مولانا عز اسمه ": ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ [التوبة: 28].

(6)

وقد جاء هو الله في تفسير نجاستهم، وإنما جئت بهذه المقالة، وأطلب الإقالة، تفهيما للمتعلم وتنبيها للعالم.

رجع إلى الكتاب.

(1) في م زيادة «مسألة:».

(2) ناقصة من م.

(3) في أ «بفمه».

(4) في م «بن عبد الله

(5) زيادة من أ.

بن

محمد».

(6) في أ «مولانا جلّ ذكره وتقدست أسماؤه».