الجزء 31
الجزء ١٨ · صفحة ٢٧٨278
المصنف
المجلد الثامن عشر
(4)
مسألة:
وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه (1) قال: «إذا غسلتموني وحنطتموني وكفنتموني؛ فدعوني (2)؛ فإنّ أوّل من يصلّي علي ربّي» (3). ونقلت الكافّة أنهم كانوا يسمعون تكبير الملائكة (4) على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يصلوا عليه جماعة، بل صلوا عليه متفرقين، أدخل الناس عليه أرسالا، حتى إذا فرغوا؛ دخل) النساء، حتى إذا فرغن (8) دخل الصبيان، فلم (9) يؤمّ عليه أحد، ثم دفن وسط الليل ليلة الإربعاء.
(9)
مسألة:
من كتاب الإشراف قال أبو بكر: واختلفوا في الصلاة على الجنازة بعد
العصر وبعد الصبح:
(1) ناقصة
أ.
من
(2) في أ «فدعوا لي».
(3) أخرجه الحاكم والطبراني والبيهقي والبزار عن ابن مسعود.
ولفظ الحاكم: «عن عبد الله بن مسعود له قال: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا: من يصلي عليك يا رسول الله فبكى وبكينا وقال: «مهلا، غفر الله لكم، وجزاكم عن نبيكم خيرا، إذا غسلتموني وحنطتموني وكفنتموني فضعوني على شفير قبري، ثم اخرجوا عني ساعة، فإن أول من يصلي علي خليلي وجليسي جبريل وميكائيل ثم إسرافيل، ثم ملك الموت مع جنود من الملائكة، ثم ليبدأ بالصلاة علي رجال أهل بيتي، ثم نساؤهم، ثم ادخلوا أفواجًا أفواجًا وفرادى ولا تؤذوني بباكية، ولا برنة ولا بصيحة، ومن كان غائبًا من أصحابي فأبلغوه مني السلام، فإني أشهدكم على أني قد سلمت على من دخل في الإسلام، ومن تابعني على ديني هذا منذ اليوم إلى يوم القيامة». المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب المغازي والسرايا، حديث: 4347.
(4) ناقصة
أ. من
(5) في أ يصلى».
في ب زيادة «بل».
(7) في أحصل». (8) في ب زيادة «النساء».
(9) في أ «ولم».