الجزء 31
الجزء ١٨ · صفحة ٣٥٣الجزء الحادي والثلاثون - باب [32]: في القبر ووضع الميت فيه
المصنف
353
وإذا كان من أهل الولاية قال: اللّهمّ افسح له في قبره، ونور له في جدثه)، وألحقه بنبيه، وثبته بالقول الثابت في قبره كما ثبته في الدنيا.
مسألة:
وقيل: إذا وضع الميت في اللحد يقول: باسم الله، وعلى ملة رسول الله، أو
سُنة رسول الله. ثم يدعو له.
وقيل: يُقال: باسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم، مِنْهَا خَلَقْنَكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا تُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} [طه: 55].
مسألة (2)
ورُوي عن ابن عمر أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تدفنوا موتاكم
وروى أبو ذرّ أنّ النبي صلى الله عليه وسلم دفن رجلًا ليلًا.
مسألة:
ليلًا» (3).
وإذا وضع الميت في القبر؛ قال الذي يضعه: باسم الله، وعلى ملة رسول الله، اللهمّ افسح له في قبره، وألحقه بنبيه، ولا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده، واكفنا فقده. وقل: اللهم اخلفه في أهله، وبارك له في موته، واكفنا (ه) فقده.
(1) الجدث: القبر.
(2) ناقصة من أ.
(3) أخرجه ابن شاهين عن جابر.
ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين - كتاب الجنائز، حديث آخر في دفن الليل - حديث: 319.
(4) واكفنا فقده. وقل» ناقصة من أ.
(0)
في موته، والفهم». وفي م «في ولده، واكفهم».