المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 31

الجزء ١٨ · صفحة ٣٥٨

358

المصنف

المجلد الثامن عشر

ومن غيره: وإذا وضع الميت في قبره قطعت الحزائم، ولا يخرج

وجهه، ويخرج عن خده الأيمن.

(1)

ومن غيره: قال محمد بن محبوب إذا وضع الميت في لحده؛ قطعت الحزائم، ولا يُخرج عن وجهه.

ومن غيره: ولم أعلم أنّ إخراج الثّوب عن وجهه في اللحد لا بد منه، وإنما قالوا: تُحلّ عنه الحزائم. والله أعلم بالحق.

ومن غيره): وقال مالك بن غسّان: إذا وُضع الميّت في لحده لم يُحسر منه إلّا خده الأيمن الذي يكون على التراب (3)، ولا يُحسر عن فمه ولا صدره، ولكن

ترخى حزائمه التي محزوم بها.

مسألة:

وإذا دخل الميت لحده؛ فليرخى حزائمه التي محزوم

عينه اليمنى.

مسألة:

6

ولتخرج

وأما الذي دفن الميت ونسي شيئًا مما يؤمر به … ) أو جهل أو سقط عليه

ذلك؛ إن شاء الله. وأما الكفن؛ فيعجبني أن يتخلّص

تراب أو حصى فلا شيء في إلى الورثة إذا أخطأ فيه. والله أعلم.

في ب «في».

في ب زيادة «مسألة».

(3) في ب «الثوب».

(4) «التي محزوم بها» زيادة من أ. (5) في أفراغ قدر ثلاث كلمات.

١٠٬٨٦٣ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.