الجزء 31
الجزء ١٨ · صفحة ٣٧٧الجزء الحادي والثلاثون - باب [32]: في القبر ووضع الميت فيه
المصنف
377
ذلك اللبن لحال القبر، وكان عندهم رجل لم يتعرّض باللبن إلى أن غطوا بها (1) الميت، ثم دفنوا عليه، ودفن معهم ما يلزمه؟
قال: لا يلزمه شيء إلا أن يعلم أنهم مغتصبين؛ فعليه الإنكار عليهم إن أمكنه.
مسألة:
عن نافع عن (2) عبد الله قال: وجد النّاس وهم صادرون عن الحج امرأة ميتة بالبيداء، وهم (3) يمرون بها فلا يرفعون بها رأسًا، حتى مرّ بها رجل من بني ليث يقال له: كليب يسكن (4)، فألقى عليها ثوبه، ثم استعان عليها حتى دفنها، فدعا عمر ابنه (5) عبد الله فقال: أمررت بهذه المرأة الميّتة؟ فقال: لا (6). فقال عمر بن الخطاب: لو حدثتني أنك مررت بها لنكلت بك. ثم قام عمر بين ظهراني الناس، فتغيظ عليهم فيها، ثم قال: لعلّ الله يدخل كليبًا الجنّة بفعله بها، فبينما كليب يتوضأ عند المسجد جاءه أبو لؤلؤة قاتل عمر بن الخطاب، فبقر بطنه.
قال نافع: قتل أبو لؤلؤة مع عمر بن الخطاب رحم الله سبعة (7) نفر.
مسألة:
سألت أبا علي الحسن بن أحمد، عن الميت إذا وجده قوم وقدروا على دفنه،
أعليهم أن يدفنوه؟
(1) «أن غطوا بها» ناقصة من أ.
(2) في أ «بن».
(3) ناقصة من أ.
(4) في أ «سكن».
(5) في أ و ب «بن».
(6) «فقال: لا» ناقصة من أ.
(7) في أ «بسبعة».