الجزء 31
الجزء ١٨ · صفحة ٣٩٦396
المصنف
المجلد الثامن عشر
ثم يفتح له باب إلى (1) الجنّة حتّى يعلم أنّها الجنّة، ويرى ما فيها، فيقال له: هذه الجنّة التي لو صدّقت بها كان (2) مصيرك إليها، ثم يفتح له باب إلى النار، فيرى (3) مقعده فيها، ويدخل عليه سمومها لا يغلق، ويقال له: نم نومة اللديغ لا يجد () طعما للنّوم، ثم يضيّق (5) عليه قبره حتى تختلف أضلاعه، فذلك قوله تعالى (6): ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا (بلا إله إلا الله)) وَفِي الْآخِرَةِ (بقول: لا إله إلا الله﴾ [إبراهيم: 27] وفي الآخرة؛ يعني في القبر 27]. (8) إذا سئل عنها، فمن ثبته الله في الدنيا بلا إله إلا الله في عمل صالح فمات عليه؛ ثبته في القبر إذا سئل عنها. ﴿وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ﴾ [إبراهيم: 27] من صرف الكافر عن لا إله إلا الله فلا يقولها».
(9)
(1+).
وكان جابر بن زيد حمدلله وغيره يذكرون عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا وضع
(12)
الميت في قبره وسُوّي عليه (11)؛ فإنّه يسمع نعال القوم حين ينصرفون عنه؛ لأنّه إذا حمل من بيته فروحه مع الملائكة فإذا وضع في قبره يأتيه ملكان، أصواتهما كالرّعد القاصف وأبصارهما كالبرق الخاطف، فيقعدانه، فيقولان 13): يا هذا؛ من ربّك؟ وما دينك؟ ومن نبيّك؟
(13)
(1) في أ «من».
(2) في ألكان».
(3) في ب «ويرى».
(4) في أ «تجد».
(5) في أ «يطبق».
ناقصة
أ.
من
(6) «قوله تعالى»
(7) بلا إله إلا الله» زيادة من
(8) ناقصة من ب. (9) في ب زيادة «الله».
(10) في أ «ومن».
(11) زيادة من أ.
(12) في أ «فإنه
فقال
يسمع
حين يسمع القوم.
(13) ناقصة من أ.