المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 31

الجزء ١٨ · صفحة ٣٩٧

الجزء الحادي والثلاثون - باب [36]: في عذاب القبر ومنكر ونكير

المصنف

397

فإن كان مؤمنًا قال الله ربّي والإسلام ديني ومحمد نبيي. فيقال (1) له على هذا حييت، وعلى هذا مت وعليه تبعث، فانظر عن شمالك، فيفتح (2) له باب من قبره إلى النّار، فيقال له: هذا كان منزلك لو عصيت الله، فإذا أطعته فانظر عن يمينك، فيفتح له باب من قبره إلى الجنّة، فيدخل عليه برد منزله ولذته، فيريد أن ينهض فيقال له: لم يأت أيام (3) نهوضك بعد، نم سعيدا، نم نومة العروس، فما شيء أحبّ إليه من قيام الساعة حتى يصير إلى أهل ومال وإلى جنّة النعيم).

«وأما إذا كان كافرًا أقعداه، فقالا (5) له: من ربّك؟ فيقول: لا أدري. فيقولان: ما تقول في هذا الرجل يعني محمّدًا؟ فيقول: كنت أقول كما يقول النّاس. فيقال: لا دريت ولا يكتب (6)، على هذا عشت وعليه، مت، وعليه تبعث، انظر عن يمينك فيفتح له باب من قبره إلى الجنّة فيقولان هذا كان منزلك لو أطعت الله، فإذا عصيته فانظر عن شمالك، فيفتح له باب من قبره إلى جهنم يدخل عليه غمّ من منزله وأذاه، فما شيء أبغض إليه من قيام الساعة، ثم يصير إلى

العذاب» (7).

فالناس) في المحنة رجلان رجل يقول الله ربّي، ورجل يقول: لا أدري. فمن قال: أنا أدري؛ فهو مؤمن ومن قال (9): لا أدري؛ فهو كافر.

(1) في أفيقول».

(2) في أ يفتح».

(3) في أ «أيان».

(4) سبق تخريجه

(5) في أ «فقال».

(6) في أ «بلنت» أو نحوه ولعل «يكتب» مصحفة.

(7) سبق تخريجه.

(8) في ب «والناس».

(9) في أ «يقول».

١٠٬٩٠٢ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.