الجزء 31
الجزء ١٨ · صفحة ٣٩٨398
المصنف
المجلد الثامن عشر
قال أبو عبد الله: قيل: «إنّه إذا أُدخل (1) الميت في قبره؛ أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لهما (2): منكر ونكير، يخطّان الأرض بأنيابهما، ويشقانها بسعانهما (3)، أصواتهما (4) كالرّعد القاصف وأبصارهما كالبرق الخاطف، في يد (ه) كل واحد منهما مرزبة (6) من نار، فيأتيان) القبر فيضربانه بمرزباتهما)، فيتصدّع القبر، فيأتيان إليه فيرفعانه، فيمسك كلّ واحد منهما بعضه (9)، ويرد الله تعالى فيه الروح، فيهزّانه هزا شديدًا، ويقولان (10) له: من إلهك؟ فإن كان مؤمنًا ألقاه (11) الله حجّته
(11)
بما اتبع رضاه في الدنيا، فيقول: الله إلهي، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: الإسلام ديني، قيل: فيفتح له باب (12) من أبواب (13) النار فينظر إلى أغلالها وأنكالها وسلاسلها وقطرانها، وما أعد الله لأهلها فيها (14)، فيقال له: انظر إلى ما صرف الله عنك بما أطعته في الدنيا.
ثم يفتح له باب من أبواب الجنّة، فينظر إليها وإلى أشجارها وأثمارها وأنهارها ونمارقها (15)، وما أعد الله لمن أطاعه فيها. فيقال له: انظر إلى منزلك فيها.
في ب «دخل». أ «لها».
(10)
في م «شفارهما». والكلمة ينقصها التنقيط. (4) في أ ويشقاهما بأصواتهما». (5) في أ «بأيديهما في».
(6) المرزبة: المطرقة الكبيرة تكون بيد الحدّاد.
الزبيدي، تاج العروس، رزب، ج 2، ص 495.
(7) في أ زيادة «إلى».
(8) في أ «بمرريتهما».
(9) في ب زيادة «خ: بضعه».
(10) في أ «فيتهزانه شديدًا، فيقولان». (11) في م «ألقنه» وهو أصح.
(12) في
«بابا».
(13) في أ «أباب».
(14) في أ «فيها لأهلها».
(15) في أ «أشجارها وأنهارها وأثمارها».