الجزء 31
الجزء ١٨ · صفحة ٣٩٩الجزء الحادي والثلاثون - باب [36]: في عذاب القبر ومنكر ونكير
المصنف
399
ثم يقول له الملكان نم نومة العروس إلى يوم القيامة).
قال أبو محمد: كان زياد بن مثوبة يقول في هذا الحديث: يقولان له: ارقد
رقدة العروس. قال أبو عبد الله: «وإن كان كافرًا؛ فإذا سألاه من إلهك؟ فيقول: لا أدري. فيقولان: ما دينك فيقول: لا أدري فيقولان: لا دريت، ثم يفتح له باب من أبواب الجنّة، فينظر إلى أشجارها وأنهارها (2) وما أعد الله لمن أطاعه فيها، فيقولان له (3): انظر إلى (4) ما حرمك ما ارتكبت من معصية الله، ثم يفتح له باب من أبواب النار، فينظر إلى سلاسلها، وأنكالها، وما أعد الله لمن عصاه فيها، ويقولان له: انظر إلى مقعدك منها، ويضربانه الملكان بمرزبتيهما حتى يدخل بطنه في بدنه، ويقولان له: نم نومة المتلومين (5) إلى يوم القيامة ويصيح صيحة يسمعها جميع من على الأرض إلّا الثّقلين»).
ويقال: إن المؤمنين تجد أرواحهم لذة النّعيم وهم في قبورهم قبل دخولهم
الجنة، قال: وأرواح الكفار (8) في سجين.
وقيل: إن سجين واد من أودية جهنم).
(1) أخرجه عبد الرزاق عن أبي هريرة.
مصنف عبد الرزاق الصنعاني ـ كتاب الجنائز، باب الصبر والبكاء والنياحة - حديث: 6492
(2) في أ أنهارها وأشجارها».
(3) ناقصة من ب.
(4) زيادة من أ.
(5) في أ «المثمولين».
(6) أخرجه البخاري عن أنس
بن
مالك.
البخاري - كتاب الجنائز، باب ما جاء في عذاب القبر - حديث: 1319.
(7) في أ «قال». (8) في أ «الكافرين». «النار».
333
(9)