الجزء 31
الجزء ١٨ · صفحة ٤٠٠400
المجلد الثامن عشر
وقال من قال إنّه الوادي الذي في حضرموت، يسمى برهوت، وهو واد موحش (1) مظلم كما شاء الله خلقه.
الله
عائشة قالت: «دخلت علينا يهوديّة، فوهبت لها (2) طيبًا، فقالت: أجاركِ عذاب القبر. قالت فوقع في نفسي من ذلك. فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
من
قلت يا رسول الله؛ اللقبر (3) عذاب؟
قال: «نعم؛ إنهم ليعذبون عذابًا تسمعه البهائم» (4).
وعنه: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وفتنة الدجال» (ه). ابن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من مات ليلة الجمعة وقاه الله فتنة القبر (6) (. عن ابن عبّاس: إن العذاب يرفع عن أصحاب القبور فيما بين النفختين. فإذا نفخ في الصور النفخة الأخيرة؛ قاموا فحسبوا أنهم كانوا نياما، فذلك قوله تعالى: ﴿قَالُوا يَوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِن مَرْقَدِنَا﴾ [يس: 52]. قالت لهم الملائكة: هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَفَ الْمُرْسَلُونَ} [يس: 52].
(1) في أ «برهوت واد حسن». (2) في أ «لنا».
(3) في م «أفي القبر».
(4) أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما عن عائشة.
صحيح البخاري - كتاب الدعوات باب التعوذ من عذاب القبر - حديث: 6015. صحيح مسلم - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب التعوذ من عذاب القبر ـ حديث: 954.
عن
(5) أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما عائشة. صحيح البخاري ـ كتاب الأذان أبواب صفة الصلاة - باب الدعاء قبل السلام، حديث: 810. صحيح مسلم - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب ما يستعاذ منه في الصلاة - حديث: 956. (6) في أ «من مات يوم الجمعة وقاه الله عذاب القبر». (7) أخرجه أحمد والطبراني عن ابن عمر. بلفظ: «من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة وقي فتنة القبر». أحمد بن حنبل ـ ومن مسند بني هاشم، مسند عبد الله بن عمرو بن العاص لا - حديث: 6889. المعجم الكبير للطبراني. اسمه عبد الله، ومما أسند بن عمر هيم ها ـ أبو قبيل، حديث: 13592. (8) في أ «نفخة».
مسند
من
عبد الله