الجزء 31
الجزء ١٨ · صفحة ٤٠٢402
المصنف
المجلد الثامن عشر
قال أبو الحسن: وأُحبّ (1) قول من قال: إنّما عذابهم في الآخرة بالنار، كما قال الله رجل (2): ﴿فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ﴾ [الشورى: 7]. وعل
ويقال: المؤمن إذا حضره (3) الموت؛ شهدته الملائكة، فسلّموا عليه، ومشوا على (4) جنازته، وصلّوا عليه () مع الناس. والله أعلم.
قال أبو محمد ونحن نقول: إنّه إذا جاز في المعقول، وصح في النظر بالكتاب وبالخبر أنّ الله وَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ} [الحج: 7] بعد (6) أن تكون الأجساد قد بليت، والعظام قد رمت؛ جاز أيضًا في العقول وصح في النظر بالكتاب () وبالخبر أنّهم يعذبون بعد الممات في البرزخ. فأما الكتاب؛ فإنّ الله رجل يقول: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيَّا﴾ [غافر: 46] الآية). قبل يوم القيامة، وبعد القيامة يُدخلون (9) أشد العذاب.
6
وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «أنّ الرّجل إذا وضع في قبره (10)، وكان يتلو القرآن في حياته، دخل القرآن معه في قبره، فيؤتى عن يمينه، فيجادل القرآن عنه، ثم يؤتى عن يساره، فيجادل عنه (11)، ثم يؤتى من قبل رأسه فيجادل القرآن عنه، ثم يؤتى من قبل رجليه فيجادل عنه، فلا يزال يجادل عنه إلى أن يصرف الله (12) عنه العذاب» (13).
(1) في أ زيادة «في».
(2) في أ «جلّ ذكره» (3) في أ «أتاه».
(4) في أ «مع».
(5) ناقصة
أ.
من
(6) في أ «وبعد».
في ب «وبالكتاب».
(8) في أزيادة للتوضيح فهم يعرضون بعد مماتهم غدوا وعشيا».
(9) في أ «ويدخلون».
(10) في ب زيادة «فيؤتى عن يمينه».
(11) «عنه، ثم يؤتى عن يساره فيجادل عنه» ناقصة من ب.
(12) زيادة من أ.
(13) لم أجده بهذا اللفظ.