المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٦٥٨

الجزء الثالث / القسم الثاني - باب [1]: في الطهارات

المصنف

657

مسألة:

في من (1) كانت يداه إلى الإبط (2) نجستين ثم غسلهما إلى المرفقين (3) ونكسهما (4) وهو يمشي أو قائم، فما سال على كفيه من الماء من (5) حيث بلغ

غَسْلُه إلى كفّيه؛ فهو (6) طاهر، والله أعلم.

مسألة:

أبو سعيد: إن كان فيه عُقر) في سائر بدنه فوقع عليه تراب السماد النجس وهو رطب فعلق به، فغسله بالماء فلم يخرج، وخاف إن عركه عركًا أكثر من ذلك أدمى الجرح، أو يؤلمه أو يؤذيه.

فإن كان الغسل يبلغ مواضع التراب كلها، لا يمتنع منه شيء، وثبت فيه الغسل الذي يزيل النجاسة، فإنما كان التراب معارضةً (8) له نجاسة من غير

الذوات، وهي مثل الأولى.

(1) في م «فمن».

(2) الإبط هو بطن مجتمع رأس الكتف والعضد. (3) المرفق موصول الذراع في العضد.

(4) ناقصة من م.

(5) ناقصة من م.

(6) ناقصة من ب و م.

(7) أي جرح.

جاء في اللسان: «وعَقَرَه أَي جَرَحَه، فهو عَقِيرٌ وعَقْرَى مثل جريح وجَرْحَى، والعَقْرُ شَبِية بالحَزّ، عَقَرَه يَعْقِرهِ عَقْرًا وعَقَّره، والعَقِيرُ المَعْقورُ والجمع عَقْرَى الذكر والأنثى فيه سواء، وعقر الفرس والبعير بالسيف عَقْرًا قطع قوائمه».

ابن منظور، لسان العرب مادة: عقر، ج 4، ص 591.

(8) في م «معارضا».