الجزء 31
الجزء ١٨ · صفحة ٤١٦416
المصنف
المجلد الثامن عشر
يصنع الله وتصبروا؛ تُؤجروا، وإن تسخطوا وتجزعوا؛ تُؤثموا وتُؤزروا، وما لكم عندنا من عتب، وإن لنا فيكم لعودة وعودة، فالحذر الحذر. والله يا محمد؛ ما من أهل بيت شَعرٍ ولا مدر، ولا سهل ولا جبل، ولا برّ ولا بحر، إلا وأنا أتصفحهم في كل يوم وليلة خمس مرات، حتى لأنّي أَعْرَف بصغيرهم وكبيرهم منهم بأنفسهم، والله لو أردتُ قبض روح بعوضة ما قدرت على ذلك حتى يكون الله تعالى هو الأمر بقبضها» (1).
أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدعون أحدكم بالموت لضر نزل به، ولكن ليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا، لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي» (2).
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «المؤمن يموت بعرق الجبين» (3).
(1) أخرجه الطبراني وأبو نعيم. المعجم الكبير للطبراني ـ باب الخاء، باب من اسمه خزيمة - خزرج الأنصاري، حديث: 4073. معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب الخاء، باب من اسمه خارجة ـ خزرج: أبو الحارث الأنصاري، حديث: 2290.
(2) أخرجه البخاري ومسلم وأصحاب السنن وغيرهم عن أنس مالك. بن ولفظ البخاري: عن أنس بن مالك ه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت
الوفاة خيرا لي».
البخاري ـ كتاب المرضى، باب تمني المريض الموت - حديث: 5355. مسلم ـ كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار باب كراهة تمني الموت لضر نزل به ـ
حديث: 4947.
(3) أخرجه الحاكم والترمذي وابن ماجه وعن بريدة بن الحصيب. المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الجنائز، حديث: 1266. سنن الترمذي الجامع الصحيح - أبواب الجنائز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما جاء أن المؤمن يموت بعرق الجبين - حديث: 940.
سنن ابن ماجه ـ كتاب الجنائز، باب ما جاء في المؤمن يؤجر في النزع - حديث: 1448.