الجزء 31
الجزء ١٨ · صفحة ٤١٨418
المصنف
المجلد الثامن عشر
وقيل: إنّ الغريق من الرّجال يظهر على قفاه، ومن النّساء على وجهه. ولا
(1)
يموت في الأرض مجوسي فيحرم على موته، ويحمل على الناؤوس إلا بعد (2) منه كلب يشمّه، فإنّه لا يخفى عليهم في شمّه، أهو عندهم حرام ميت للطافة خبثه (3)، ولأنه لا يأكل إلّا خبيثا.
أن يدني
فأما اليهود؛ فإنّهم يتعرّفون (4) بذلك من الميتة بأن يدهنوا سنه (5). قيل - والله أعلم - إذا مات الإنسان؛ نودي من السماء: يا ابن آدم؛ ترکت الدنيا أم الدنيا تركتك؟
فإذا جعل على المطهرة؛ نودي: يا ابن آدم؛ أين نفسك القوية، قتلت الدنيا أم الدنيا قتلتك؟
فإذا سير به نودي يا ابن آدم جمعت الدنيا أم الدنيا جمعتك؟ فإذا جعل في اللحد نودي: يا ابن آدم؛ ورثت الدنيا أم الدنيا ورثتك؟ قيل: وُجد على حجر بدمشق مكتوب يا ابن آدم؛ لو رأيت يسير ما بقي من أجلك طول ما ترجوه من أملك، وإنّما يلقاك ندمك (6) إذا زلت قدمك، مع وودعك الحبيب، وأسلمك القريب، فلا أنت إلى أهلك عائد، ولا في عملك زائد فاعمل ليوم القيامة قبل الحسرة والندامة.
شعرا:
وإذا مات
(1) وفي ب «الناووس».
(2) لعل الأصح يُدنى.
(3) في م «خبيثة». (4) في م «يتعرضون». (5) في ب «استه».
(6) في م «بدمك».
يت
لا تقل مات ولكن قل: نَفَق