الجزء 32 والجزء 33
الجزء ١٩ · صفحة ١٣12
المصنف
المجلد التاسع عشر
مسألة:
قال الله تعالى (1): ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَكَهَا﴾ [الأحزاب: 37].
قال (2) الكلبي: المعنى ـ والله أعلم - أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم (3) خطب لزيد بن حارثة (4) الكلبي زينب بنت جحش الأسديّة، وهي ابنة عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمها أميمة ابنة عبد المطلب. فقالت زينب: لا أرضى لنفسي يا رسول الله، وأنا أتمّ نساء قريش. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد رضيته لك فأبت فأنزل الله عليه (5) هذه الآية: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ [الأحزاب: 36]. فقالت زينب فأمري (6) بيدك يا رسول الله فأنكحها إياه، فمكثت عنده (7) ما شاء الله، ثم أتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرا، فأبصرها رسول الله صلى الله عليه وسلم قائمة في درع وخمار، فأعجبته، فقال رسول الله - صلى الله عليه ـ: «سبحان الله (8) مقلب القلوب». فلما سمعت ذلك زينب جلست ورجع، زيد، وذكرت زينب ذلك (9) لزيد، فرأى زيد أنّ رسول الله قد هويها فقال: يا رسول الله إيذن لى فى
فراقها (10)، فإنّ فيها كبرًا، وإنّها تؤذيني بلسانها.
(1) في أ زيادة «الله تعالى». و «تعالى» ناقصة من
(2) في أ «وقال».
(3) ناقصة من أ.
(4) في أخادية». وفي م «حارث».
(5) في أ «تعالى».
(6) في أ «أمري».
في
أ «فمكث عبده».
(8) ناقصة من ب. (9) ناقصة من أ.
(10) في أ «طلاقها».
(7)