المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 32 والجزء 33

الجزء ١٩ · صفحة ١٤

الجزء الثاني والثلاثون - باب [1]: في النكاح وجوازه

المصنف

13

فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمسك عليك زوجك». فأمسك زيد بعد ذلك يسيرًا)، ثم طلقها، فلمّا انقضت عدّتها؛ أنزل الله نكاحها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال (2) الله تعالى (3): {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِى أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ (بالإسلام) وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ (بالعتق) أَمْسِكَ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ وَتُخفى فِي نَفْسِك مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ (تحبّها (4) وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَهُ (فتزوجها)) [الأحزاب: 37].

هذا قول الكلبي.

وعن الزهري أنّه قال: أتى جبريل (5) النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد؛ إنّ الله يزوجك (6) زينب بنت جحش. فذلك الذي أخفى في نفسه، فلم يخبر به أحدا، فلما انقضت عدتها أتاه جبريل، فأخبره أنّ الله تعالى قد زوجك) زينب.

فزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عند ذلك زيدًا فقال: «إيت زينب فأخبرها أنّ

الله قد زوّجنيها».

فانطلق زيد فأخبرها بذلك، وقال: قد أبدلك الله

(^)

بي من هو خير منّي.

فقالت: ومن (9) هو لا أبا لك؟ فقال زيد: رسول الله صلى الله عليه وسلم (10). فخرت ساجدة لله.

(1)

في

أ «سنينًا». وفي ب «سنين، خ: يسيرًا».

(2) في أ «وقال».

(3) زيادة من أ.

(4) ناقصة من أ. (5) في أ «جبرايل».

(6) في م «زوجك».

(7) في م «زوجه».

(8) ناقصة

من

(9) في أ «من».

(1+)

أ.

أ زيادة «قال».

١٠٬٩٥١ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.