المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 32 والجزء 33

الجزء ١٩ · صفحة ١٥

14

المصنف

المجلد التاسع عشر

فبلغنا أنّها كانت تفتخر على أمهات المؤمنين وتقول: أما أنتن فزوجكن (1)

أولياؤكن، وأما أنا فزوجني الله بنبيه.

وهي

أوّل من مات بعد رسول الله () (). هي

أوّل من صُنع له (4) النعش

حين ماتت، وذلك في

خلافة عمر رحمة الله (5).

مسألة:

وسألته عن (6) قول الله تبارك (7) وتعالى: {وَأَنكِحُوا الْأَيْمَى مِنكُمْ وَالصَّلِحِينَ مِنْ

عِبَادِكُمْ وَإِمَا بِكُمْ} [النور: 32]؟ يعني من عبيدكم.

وقوله: ﴿وَأَنكِحُوا﴾ [النور: 32. إطلاق وأمر لدلالة)، وتعريف وترغيب، ودلالة على ما أباح لكم) نكاحه، فليس ذلك الأمر فرضًا؛ لأنّ الفرض واجب على العباد.

مسألة:

أبو سعيد (10): في قوله تعالى: ﴿وَأَنكِحُوا الْأَيْمَى مِنكُمْ﴾ [النور: 32]، هذا في الأولياء، أمروا أن ينكحوا من يَلوا تزويجه من النساء وغير ذلك؟

(1) في أ «زوجكن». (2) في ب «بعد النبي».

(3) يقصد: من أزواجه. (4) في أ «وضع لها».

(5) أخرجه البيهقي: السنن الكبرى للبيهقي - كتاب النكاح جماع أبواب ما خص به رسول الله صلى الله عليه وسلم

دون غيره ـ باب تسمية أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وبناته وتزويجه بناته، حديث: 12549.

(6) وسألته عن» ناقصة من ب.

(7) ناقصة من أ.

(8) في

أ «الدالة». وفي م

«الدلالة».

(9) في أزيادة «من».

(1+)

في أ زيادة «رحمه الله».

١٠٬٩٥٢ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.