الجزء 32 والجزء 33
الجزء ١٩ · صفحة ٢٥24
المجلد التاسع عشر
وعن أبي عبيدة: الأيامى من الرّجال والنساء؛ الذين لا أزواج لهم. ويقال: رجل أيم، وامرأة) أيمة، وأيم أيضًا.
وقال:
فإن تنكحي أنكح وإن تتأيمي وإن كنتُ أقنى منكم أتأيم (2)
وقال جميل
يقَرُّ بِعَيْنِي أَنْ أُنَبَّأَ أَنَّهَا وإن لم أنَلْهَا أَيْمٌ لَمْ تَزَوَّج (3) ومنه قوله تعالى: ﴿وَأَنكِحُوا الْأَيْمَى مِنكُمْ وَالصَّلِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ﴾ [النور: 32].
يعني: من عبيدكم.
وقوله: ﴿وَأَنكِحُوا﴾ [النور: 32].
إطلاق، وأمر الدلالة (4).
وتقول: أيمتِ المرأة، تَيْأم () أيمة واحدة (6) (7).
(1) في أ «أو امرأة».
(2) وورد البيت بعجز آخر أيضًا، وهو:
فَإِنْ تَنْكِحِي أَنْكِحُ وَإِنْ تَتَأَيَّمِي مَدَى الدَّهْرِ مَا لَمْ تَنْكِحِي أَتَأَيَّمْ
أورده صاحب اللسان، ولم ينسبه.
ابن منظور، لسان العرب، مادة: أيم، ج 12، ص 39.
(3) البيت للشماخ بن ضرار وليس لجميل.
ينظر ديوان الشماخ بن ضرار.
(4) ومنه قوله تعالى: {وَأَنكِحُوا الْأَيْمَى مِنكُم … ) [النور: 32] يعني: عبيدكم. وقوله: {وَأَنكِحُوا)
إطلاق، وأمر الدلالة ناقصة من أ.
(ه) في
أ «أيمة المرأة أيتم». وفي ب «أمت المرأة يتم».
(6) في ب زيادة «واحدة».
(7) «مسألة: في قوله: {وَأَنكِحُوا الْأَيْمَى مِنكُم … أيمة واحدة ذكر أ هذه المسألة قبل قوله: «أبو سعيد: في قوله تعالى: {وَأَنكِحُوا الْأَيْمَى مِنكُر، هذا في الأولياء».