الجزء 32 والجزء 33
الجزء ١٩ · صفحة ٣١المصنف
المجلد التاسع عشر
وقيل: قال لعمر بن الخطاب: «ما فعلن بناتك؟» قال: هن عندي
w
يا رسول الله قال: «هل حضن». قال: نعم. قال: «فإنّك لا تحبس امرأة (1) منهن (2)
عن التزويج إلّا نقص من أجرك كل يوم قيراط».
صلى الله عليه وسلم
قال (3): «فخرج عمر مثقلا، فأخبر بناته بقوله، فقلن له: افعل ما شئت).
قيل: ودخل (6) جابر ومعه ابنة، له فقيل (7) له: يا أبا الشعثاء، هذه ابنتك؟
قال: نعم. قيل (8): وإنك لتحبّها؟
قال: نعم، ما قادم يقدم أحبّ إلي من ملك الموت يقدم عليها ثم علي ثم على أمها. قيل: وإنّك لتحبّ أمّها على نفسك؟
قال: نعم، لو لم أبق على الدنيا إلا يومًا واحدًا لأحببت أن لا أكون فيها
عزبا (9)
وقال لفضيل: يا فضيل؛ ألك زوجة؟ قال: لا. قال: «ألك جارية؟ قال: لا. قال: «يا فضيل إن يكن (10) للشيطان قرين فأنت قرينه» (11).
(1) في ب «المرأة».
(2) في أ زيادة «عندك».
(3) في أ «قيل».
(4) في أ و ب «مثقل».
(5) لم أجده بهذا اللفظ.
(6) في أ زيادة «رجل على». وفي ب زيادة «على».
(7) في أ «ومعه ابنته، وقال».
(8) ناقصة من أ.
(9) ذكر ب هذه المسألة «قيل: ودخل جابر ومعه … لأحببت أن لا أكون فيها عزبا» ذكرها ب بعد
رواية: ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة».
في
أ «كان».
(11) سيأتي تخريجه في الخبر اللاحق.