الجزء 32 والجزء 33
الجزء ١٩ · صفحة ٣٢الجزء الثاني والثلاثون - باب [1]: في النكاح وجوازه
المصنف
31
فصل:
؟»
وفي خبر عنه صلى الله عليه وسلم أنه (1) قال لعكاف بن وداعة: «يا عكاف ألك زوجة؟» قال: لا. قال: ألك جارية؟ قال: لا. قال (2): «وأنت صحيح موسر؟ قال: نعم. قال: «فأنت إذن من إخوان الشّياطين، إمّا أن تكون من رهبان النصارى فأنت منهم، وإما أن تكون منا فإنّ من سنتنا النكاح شراركم عزابكم، والمتزوجون أولئك المبرؤون المطهرون من الخناء» (3). وذكر الحديث.
وقال شداد بن أوس ـ وكان قد ذهب بصره ـ: «زوجوني (4) فإنّ النبي
أوصاني أن لا ألقى الله عزبا» (5).
(1) ناقصة من أ.
(2) ناقصة
? من
(3) أخرجه أحمد وعبد الرزاق عن أبي ذر، وضعفه ابن حجر. ولفظه:
عن مكحول، عن رجل، عن أبي ذر، قال: دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له: عكاف بن بشر التميمي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا عكاف هل لك من زوجة؟ قال: لا. قال: «ولا جارية؟» قال: ولا جارية. قال: «وأنت موسر بخير؟ قال وأنا موسر بخير. قال: «أنت إذا من إخوان الشياطين، لو كنت في النصارى كنت من رهبانهم إن سنتنا النكاح، شراركم عزابكم، وأراذل موتاكم عزابكم، أبالشيطان تمرسون ما للشيطان من سلاح أبلغ في الصالحين من النساء إلا المتزوجون، أولئك المطهرون المبرؤون من الخنا، ويحك يا عكاف، إنهن صواحب أيوب وداود، ويوسف وكرسف». فقال له بشر بن عطية ومن كرسف يا رسول الله؟ قال: «رجل كان يعبد الله بساحل من سواحل البحر ثلاثمائة عام، يصوم النهار، ويقوم الليل، ثم إنه كفر بالله العظيم في سبب امرأة عشقها، وترك ما كان عليه من عبادة الله، ثم استدرك الله ببعض ما كان منه فتاب عليه، ويحك يا عكاف تزوج، وإلا فأنت من المذبذبين» قال: زوجني يا رسول الله. قال: «قد زوجتك كريمة بنت كلثوم الحميري». مسند أحمد بن حنبل ـ مسند الأنصار، حديث أبي ذر الغفاري - حديث: 20924. مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب النكاح باب وجوب النكاح وفضله - حديث: 10084. المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب النكاح باب الترغيب في النكاح - حديث: 1691.
(4) في أ «زوجني». (0) أخرجه ابن أبي شيبة عن شداد
معاذ
بن أوس، والبيهقي عن بن جبل.
مصنف ابن أبي شيبة ـ كتاب النكاح في التزويج من كان يأمر به ويحث عليه ـ حديث: 11934. السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الوصايا، باب نكاح المريض - حديث: 11804.