المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 32 والجزء 33

الجزء ١٩ · صفحة ٣٤

الجزء الثاني والثلاثون - باب [1]: في النكاح وجوازه

المصنف

33

فلا تتزوّجي بعدي، فإنّ المرأة لآخر أزواجها في الدنيا، فلذلك حرم الله أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوجن بعده.

وقالت (1) أم حبيبة: يا رسول الله؛ المرأة منا يكون لها الزوجان، فتدخل الجنة هي وزوجاها، لأيّهما تكون؟

(2)

قال: «تتخيّر (2) أحسنهما خلقا كان معها في الدنيا. ذهب حَسَن الخلق بخير الدنيا والآخرة» (3).

روي) أنّ رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا رسول الله؛ إنّ امرأة من قومي قد أعجبني ميسمها ومالها، وهي امراة لا تلد، آتزوّجها؟

قال: «لا». فتردّد (6) إليه الرّجل مرارًا، حتى كان آخر ذلك قال له: «لا تزوّجها، لامرأة سوداء تلد أحب إلي منها».

وطريق هذا طريق الاختيار والمشورة؛ لا أنّ ذلك محظور)، ألا تراه يقول: «أحبّ إليّ منها» ولا تنازع في ذلك.

(1) في أ «وقال».

(2) في أ «تختر».

(3) أخرجه الطبراني عن أم حبيبة.

المعجم الكبير للطبراني - باب الياء، ما أسندت أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ـ ما روى أنس بن مالك،

حديث: 19314.

(4) في ب «وروي».

(5) في أ «قال».

في

أ «فارتد».

(7) أخرجه الطبراني وعبد الرزاق.

ولفظ الطبراني: «سوداء ولود خير من حسناء لا تلد».

المعجم الكبير للطبراني - باب الميم، من اسمه محمود - حديث: 16752. ولفظ عبد الرزاق: «لامرأة سوداء ولود أحب إلي منها».

مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب النكاح، باب نكاح الأبكار - حديث: 10043. (8) في أ «لأنّ ذلك محصورًا».

١٠٬٩٧١ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.