الجزء 32 والجزء 33
الجزء ١٩ · صفحة ٣٥34
المصنف
المجلد التاسع عشر
وفي الحديث أنه بعث أم سليم إلى امرأة تنظر إليها، فقال لها: «شمّي
عوارضها، وانظري إلى عقبها (2) (3).
أراد ذلك لتثور رائحتها، ولتعرف لون جسدها.
ويقال: إنّه (4) إذا اسود عقب المرأة اسود (5) سائر جسدها.
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «سوداء ولود، خير من حسناء عاقر (6) ().
وفي موضع آخر: «سوداء ولود (8) خير من حسناء عقيم».
(9)
السوداء القبيحة. والعرب تقول: من (9) لم تلد فلا ولد.
وقال معاذ: «عليكم بالأبكار؛ فإنّهنّ أكثر حبًّا، وأقل خبا (10) (11) أي دهاء.
(1) ناقصة أ. من (2) في أ «وانظري لي عنقها».
(3) أخرجه أحمد والبيهقي عن أنس، بلفظ: «شمي عوارضها وانظري إلى عرقوبيها». مسند أحمد بن حنبل ـ ومن مسند بني هاشم، مسند أنس بن مالك الى - حديث: 13194. السنن الكبرى للبيهقي - كتاب النكاح، جماع أبواب الترغيب في النكاح وغير ذلك ـ باب من بعث بامرأة لتنظر إليها، حديث: 12624.
(4) في أ «يقال: إنّه أراد ذلك».
(0)
أ «سود».
(6) في أ «عاقرة».
(7) لم أجده بهذا اللفظ. والمحفوظ: «سوداء ولود خير من حسناء لا تلد». المعجم الكبير للطبراني - باب الميم من اسمه محمود - حديث: 16752. (8) في أولود سوداء».
(9) في أ «ما». (10) في ب «حيا».
(11) لم أجده بهذا اللفظ.
وأخرج الطبراني قريبًا منه عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالأبكار، فإنهن أنتق أرحامًا،
وأعذب أفواها، وأقلّ خِبَّا، وأرضى باليسير».
المعجم الأوسط للطبراني - باب العين، باب الميم من اسمه: محمد ـ. حديث: 7820