المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٦٦٨

الجزء الثالث / القسم الثاني

المصنف

?? V

انتهى ما وجدته والى

ول باب [2]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء اسود الحـ لك في نجاسة الأرض وطهارتها وما معناها

مصلح بن مبارک ان مسعو دين مبارک فارم اے

أبو جعفر محمد بن علي أنه قال: ذكاة الأرض يبسها، يريد طهارتها من

النجاسة.

وعنه: أن الأرض يطهر بعضها بعضا، يعني أن اليابس يطهر من نجاسة الرطب، والطيب منها يُطهر الخبيث.

وشَبَّه يبَسَ الأرض إذا كان يطهرها وتَحِلّ للمصلّي فيها، بالذكاة للذبيحة إذا كانت تُطيِّبُها وتُحلّلها.

والذكاة الحياة، وأصلها من ذكت النار تذكو، أي حييت واستعرت، وكأن الأرض إذا تنجست بمنزلة الميتة فإذا جنّت أو صب عليها الماء

ذكت، أي حييت.

مسألة:

أبو جعفر: النجس من الأرض ببول أو غيره من النجاسات إذا ضربته الشمس أو الريح حتى يتغير ويذهب فقد طهر وإن لم يغسل.

وفي موضع: اختلف في الشمس بغير ريح، أو الريح بغير شمس، فقول: يجزئ ذلك، وقول: لا يجزئ حتى يضرباه جميعًا.