المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 32 والجزء 33

الجزء ١٩ · صفحة ١٧٧

176

المصنف

المجلد التاسع عشر

نظره على الفرج، هل يكون هذا مما يشبه العمد أم هذا عندك (1) بمنزلة الخطأ؟ قال: هذا (2) لا يشبه عندي العمد، ويشبه الخطأ.

قلت له: فإذا نظر متعمّدًا إلى ما ظهر من الفرج مثل منبت الشعر، وملتقى

الدفتين (3) من ابنته، هل (4) تفسد عليه أمها، أم حتى ينظر والج الفرج؟

قال: معي؛ أنّ منبت الشعر وملتقى (5) الدفتين مما ظهر ليس هو بفرج

(7)

على معنى قوله.

وفي الضياء وذلك إذا نظر إلى الفرج المنفرج، وهو الشرخ (8).

قال: والفرج اسم لجميع عورات الرجال والنساء (9). والقبلان وما حولهما كلّه فرج. والعرب تسمّي فرج. والعرب تسمي الثّغور الفروج.

والفرج: الواسع من الأرض.

والفرج: الطريق. ويسمون ما (10) بين القوائم فرجًا.

قال:

كَأَنَّ هَزِيزَ الرِّيحَ بَيْنَ فُرُوجِهِ أَحَادِيثُ حِنْ زُرْنَ حِنَّا بِجَيْهَمَا جيهم: اسم موضع كثير الجنّ بالغور.

في م «عندك هذا».

في

أ «قط».

أ «الختان».

(4) ناقصة من ب.

(0)

(6)

«من ابنته، هل تفسد عليه أمها أم حتى ينظر والج الفرج؟ قال معي؛ أنّ منبت الشعر وملتقى»

ناقصة

من أ.

(6) في أ «فرج». وفي ب «فرجا».

(7) ناقصة من

(8) في أ الفرج المنسرح فوق السرح وهو السرح».

(9)

(9) في أ «النساء والرجال».

(10) ناقصة من أ.

١١٬١١٤ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.