الجزء 32 والجزء 33
الجزء ١٩ · صفحة ١٧٧176
المصنف
المجلد التاسع عشر
نظره على الفرج، هل يكون هذا مما يشبه العمد أم هذا عندك (1) بمنزلة الخطأ؟ قال: هذا (2) لا يشبه عندي العمد، ويشبه الخطأ.
قلت له: فإذا نظر متعمّدًا إلى ما ظهر من الفرج مثل منبت الشعر، وملتقى
الدفتين (3) من ابنته، هل (4) تفسد عليه أمها، أم حتى ينظر والج الفرج؟
قال: معي؛ أنّ منبت الشعر وملتقى (5) الدفتين مما ظهر ليس هو بفرج
(7)
على معنى قوله.
وفي الضياء وذلك إذا نظر إلى الفرج المنفرج، وهو الشرخ (8).
قال: والفرج اسم لجميع عورات الرجال والنساء (9). والقبلان وما حولهما كلّه فرج. والعرب تسمّي فرج. والعرب تسمي الثّغور الفروج.
والفرج: الواسع من الأرض.
والفرج: الطريق. ويسمون ما (10) بين القوائم فرجًا.
قال:
كَأَنَّ هَزِيزَ الرِّيحَ بَيْنَ فُرُوجِهِ أَحَادِيثُ حِنْ زُرْنَ حِنَّا بِجَيْهَمَا جيهم: اسم موضع كثير الجنّ بالغور.
في م «عندك هذا».
في
أ «قط».
أ «الختان».
(4) ناقصة من ب.
(0)
(6)
«من ابنته، هل تفسد عليه أمها أم حتى ينظر والج الفرج؟ قال معي؛ أنّ منبت الشعر وملتقى»
ناقصة
من أ.
(6) في أ «فرج». وفي ب «فرجا».
(7) ناقصة من
(8) في أ الفرج المنسرح فوق السرح وهو السرح».
(9)
(9) في أ «النساء والرجال».
(10) ناقصة من أ.