المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 32 والجزء 33

الجزء ١٩ · صفحة ١٩٨

الجزء الثاني والثلاثون

المصنف

197

انتقى ما وجدته والى

بود الا ولعراني

باب [25]

کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحى

في تزويج أخت على أخت وفي الجمع بينهما

صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

وسألته عن رجل تزوج بأخت امرأته عمدًا وجاز بها؟

قال: حرمت عليه امرأته، ويُفرّق بينه وبين الأخرى، ولا تحل له أبدًا.

مسألة:

قال العلاء بن أبي حذيفة ومحمد بن سليمان في رجل تزوج بأخت امرأته ولم يعلم إلّا من بعد ذلك؟

فقالا: إنّ الفقهاء رأوا أن يفرّق بينه وبين الآخرة منهما. فإن كان قد دخل بالآخرة؛ فلها صداقها (1) عاجله وآجله. وإن لم يكن دخل بها؛ فرق بينه وبينها ولا صداق لها، وتقيم معه الأولى، ولا يطؤها حتى تخلو عدّة التي فُرّق بينه وبينها إن كان قد وطئها (2).

وقال محمد بن محبوب إذا تزوّج أخت امرأته ودخل بها؛ فسدتا عليه. وإن لم يدخل بالآخرة؛ فامرأته بحالها معه (3)، ويفسد نكاح الآخرة.

(1) في م زيادة «عليه».

(2) في م زيادة «قال الناظر: لعلّه أراد إن كان دخل بالآخرة حرمتا عليه جميعا، ولها صداقها، وإن لم يكن دخل بها فُرّق بينه وبينها، ولا حق لها، وزوجته الأولى بحالها. وهكذا عرفت من قول

المسلمين، وهذا هو المعمول به هذه زادها الناسخ. رجع إلى المصنف». (3) في م «فامرأته الأولى بحالها».

١١٬١٣٥ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.