الجزء 32 والجزء 33
الجزء ١٩ · صفحة ٢٩١290
المجلد التاسع عشر
والمولى فيه وجوه كثيرة: فالمولى هو الوليّ، والمولى الأولياء، وهو العمّ وابن العم، وهو السيد، وهو العبد، وهو المعتق، والجار، والصهر، والقيم، والصاحب، والعقيد، والحليف والعصبة، والكلالة، والأولى بالشيء، قال الله تعالى: مَأْوَنكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَنَكُمْ} [الحديد: 15].
أي: هي أولى بكم.
قال أحمد بن النظر (1):
فإن أبواه عالجا ذاك دونه وجاز؛ فلا ردّ ولا هو يبرح وقد قال بعض: لا يُردّ وإنّما يُردّ لَعِين كافر الذين أوقح
ومن كتاب الضياء: قال ابن محبوب الله في الحجام والنتاج والبقال والفارسي، قال: أحبّ أن يتزوّج كلّ صنف (2) من هذه الأصناف إلى من هو مثله، أحدهما إلى الآخر؛ فالله أعلم. غير أنّ النّسّاج قد يكون من العرب،
فإن يتزوّج فإذا تزوّج إليه المولى والفارسي لم أرهما (3) كفؤين. والنتاج الذي ليس هو من العرب؛ لم أره كفؤًا.
(4)
وقال: نكاح المولى لا يردّه القاضي، ولا يردّ نكاح النساج. وفي موضع: ولا
نكاح المولى.
مسألة:
والرّجل العربي المعروف (0) أنّه من العرب إلا أن أباه تزوّج مملوكة
(1) في أ «و أ «وقال الشيخ أحمد بن النظر الله».
في م زيادة «من هؤلاء».
(3) في أ «ما أراهما».
(4) في أ «هو ليس».
(5) في أ «فالمعروف».