المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٦٩٥

694

المصنف

المجلد الثاني

انتقي ما وجد تد والى

والا باب [5]

ـرو

کتاب المصنف نيلوه ان شاء السر الحـ

البركات المصنف في تطهير المائعات إذا تنجست

صالح ابن مبارک ان مصنوعي دين مبارک فارت ارے

قال: وإذا ماتت القُرَّة (1) في النشاء أفسدته، وكذلك النيل (2).

وطهارة هذا إذا صُبّ عليه الماء وحُرِّك حتى يبلغ الماء والحركة على ما يأتي على جملته في الاعتبار، ثم يترك حتى يصفو الماء منه، وفصل (3) إذا صفا، فعل به ذلك ثلاث مرات فإنه يكون طاهرًا.

(4)

قيل: فالعجين إذا تنجس ثم مُرِش (4)، وصبّ عليه الماء الطاهر، ثم يغسل، يفعل به ذلك ثلاث مرات هل يطهر الثفل واللب (5)؟

(1) القُرّة: الضفدعة.

ابن منظور، لسان العرب مادة: قرر، ج 5، ص 82.

(2) ما يصبغ به، ويعرف بالنيلة أيضًا. وهي مادة شديدة الزرقة تستخرج من نباتات محولة أو معمرة من الفصيلة القرنية، تزرع لاستخراج هذه المادة للصباغ من ورقها تسمى النيل والنيلج والصباغ نفسه.

المعجم الوسيط، باب النون

ج 2، ص 967.

(3) في ب ويصل» والمعنى غامض.

(4) المَرْشُ شِبْهُ القَرْص من الجِلْد بأطراف الأظافير ويقال قد أَلْطَفَ مَرْشًا وَخَرْشًا، والخَرْسُ أَشَدُّه، الصحاح: المَرْش كالخدش. قال ابن السكيت أَصابَه مَرْضٌ وهي المُرُوش والخُرُوسُ والخُدُوشُ.

ابن منظور، لسان العرب مادة مرش، ج 6، ص 345.

(5) ثُفْل كلّ شيء وثافله ما استقر تحته من گذره. وقال الليث الثَّفْل ما رَسَب خُثَارته وعَلَا صَفْوُه من

الأشياء كلها.

ابن منظور، لسان العرب مادة: ثفل، ج 11، ص 84.