الجزء 32 والجزء 33
الجزء ١٩ · صفحة ٣٥١350
المصنف
المجلد التاسع عشر
مسألة:
جواب (1) هاشم بن غيلان إلى موسى بن عليّ: وعن العمّ إذا ملك الزوج، والأخ وابن الأخ حاضر، أيُفرّق بينهما أم لا؟
قال: لا أبصر ذلك؛ إذا كان الرّجل كفؤا، والمرأة راضية.
مسألة:
ودخل
من
قال محمد بن محبوب: إنّ رجلًا زوّج ابنة أخيه بنزوى، وكان أبوها بالرستاق غائبًا، ودخل الزّوج بالمرأة وهي راضية بزوجها (2)، فقدم الأب، فقال: فأما (3) أنا فلم أوكله بتزويجها، غير أني قد أجزت النكاح.
فأتوني فسألوني، فقلت لهم: اذهبوا إلى أبي جعفر سعيد بن محرز. فذهبوا إليه، فأتاني أبو جعفر، فتناظرنا في ذلك. فقال أبو جعفر: فأما أنا؛ فلا أقدم على فساده.
قال أبو عبد الله وجبنت (4) أنا أيضًا، فتابعت أبا جعفر. فقال أبو جعفر: إذا وافقتني على شيء؛ فما أبالي بمن خالفني.
مسألة:
قال محمد بن علي قال موسى بن علي حدّثني مسعدة بن تميم قال: خرجنا حجّاجًا، فلمّا كنا (5) بتوام أتانا رجل فسألنا عن رجل زوّج أختا له
(1) في ب زيادة «الشيخ». وفي م زيادة «من».
في م «بتزويجها».
(3) في أ «أما».
(4) في أ «وأحببت». وفي م «وأجبت».
(5) في أ «كان».