المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٧٠٥

704

المصنف

المجلد الثاني

انتهى ما وجدتر و الى

باب [8]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ في طهارة الأواني ونجاستها وتنشيفها

لسابع وكتاب

صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت ارے

وإذا تنجست أواني الطين اعتبر حالها، فإن كانت النجاسة حلّتها وهي رطبة أو في الماء فلم يمكث فيها قدر ما يتَوَلَّجها اجتذبت طرف الوعاء إلى نفسه فإنها تغسل كما يغسل وعاء الرصاص والزُّجَاج، وما لا يجتلب إلى نفسه النجاسة إذا كان ما فيها من الرطوبة يدفع عنها كما يدفع ما ذكرنا من الرصاص والزجاج.

وإن مكثت النجاسة فيها مدة ما يعلم من طريق العادة أنها قد اجتذبت إلى نفسها من النجاسة، وتولّجت فيها، واحتاج صاحبها إلى استعمالها غسلها، وصب فيها الماء الطاهر حتى يرتفع عن موضع النجاسة بقدر ما يغلب على ظنه أنها لا ترشح إلى ذلك المكان ثم يدع فيها الماء قدر ما يبلغ إلى مبالغ النجاسة، ثم قد طهرت.

مسألة:

ومن جوابات الشيخ أبي عبد الله محمد بن الحسن السري، قلت: الملال (1) المطلاة، مثل الصينيات ومثل التربيات (2)، غسلهن كسائر الخزف أو بينهن فرق؟

(1) هكذا في المخطوط واضحة الكتابة، ولم يتضح معناها، ويبدو أنها نوع من الأواني. (2) كذلك هذا الاسم مثل سابقه، يبدو أنه نوع من الأواني.