الجزء 32 والجزء 33
الجزء ١٩ · صفحة ٤٦٩468
المصنف
انتهى ما وجدته والى
دوالها ولع انا
باب [6]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السور الحى الحر واله
في الرتقاء
سابع وكتاب المصنف وكان الغنى على برى في المين صالح ابن مبارک من منبعي دين مبارک فارت اے
المجلد التاسع عشر
مسألة:
من الزيادة في الرتقاء إذا أُجّلت فلم تصلح نفسها، وكان قد مس أو نظر؛ إنّه بالخيار بين أن يمسك وعليه الصداق، أو يترك ولا صداق عليه.
واختلف في
الطلاق فقيل عليه الطلاق (2)؛ إذا كان له الخيار. وقيل: إن
تركها؛ لم يكن عليه طلاق.
مسألة:
من جامع ابن جعفر وأمّا الرّتقاء؛ فقال من قال: هي مثل الصفاة، ويلتحم فرجها باللحم، ولا يكون فيها جماع، فتلك تؤجل في علاج نفسها منذ (3) هي وزوجها في ذلك أن تعالج نفسها، أو يعالجها من يبصر
تختلف
النساء،
بموسى أو غيره.
ذلك
من
(1) في ب و م في الرتقاء من الزيادة المضافة».
(2) أي: إن لم يرغب فيها.
(3) في أ «مذ».
١١٬٤٠٦ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.