الجزء 32 والجزء 33
الجزء ١٩ · صفحة ٥٠٥504
المصنف
المجلد التاسع عشر
انتى ما وجدته والى
بدو الاولعمرانية
کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحـ
باب [14] والثان
سابع وهاب الم في تزويج المريض وأحكامه
صلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
والمريض جائز تزويجه؛ لأنّ الله أجاز النكاح، ولم يخص في ذلك صحيحًا من مريض. وأجاز ذلك (1) أبو حنيفة والشافعي. ولم يجزه مالك.
ورُوي أنّ معاذا قال في مرضه: «زوّجوني؛ فإنّي أكره أن ألقى الله عَزَبًا» (2).
(1) في أ «وأجاز ذلك». وفي ب «وأجازه».
(2) لأنه روي في ذلك حديثًا أخرجه أحمد وعبد الرزاق عن أبي ذر، وضعفه ابن حجر. ولفظه: «عن مكحول، عن رجل، عن أبي ذر، قال: دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له: عكاف بن بشر التميمي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا عكاف هل لك من زوجة؟ قال: لا. قال: «ولا جارية؟» قال: ولا جارية. قال: «وأنت موسر بخير» قال: وأنا موسر بخير. قال: «أنت إذا من إخوان الشياطين، لو كنت في النصارى كنت من رهبانهم، إن سنتنا النكاح، شراركم عزابكم، وأراذل موتاكم عزابكم أبالشيطان تمرسون ما للشيطان من سلاح أبلغ في الصالحين من النساء إلا المتزوجون أولئك المطهرون المبرؤون من الخنا، ويحك يا عكاف إنهن صواحب أيوب وداود، ويوسف وكرسف». فقال له بشر بن عطية: ومَنْ كرسف يا رسول الله؟ قال: «رجل كان يعبد الله بساحل من سواحل البحر ثلاثمائة عام، يصوم النهار، ويقوم الليل، ثم إنه كفر بالله العظيم في سبب امرأة، عشقها وترك ما كان عليه من عبادة الله ثم استدرك الله ببعض ما كان منه فتاب عليه، ويحك يا عكاف تزوج، وإلا فأنت من المذبذبين قال: زوجني يا رسول الله. قال: قد زوجتك كريمة بنت كلثوم الحميري». أحمد بن حنبل. مسند الأنصار، حديث أبي ذر الغفاري - حديث: 20924. مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب النكاح، باب وجوب النكاح وفضله - حديث: 10084. المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب النكاح باب الترغيب في النكاح -
مسند
حديث: 1691.