الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٧١٤الجزء الثالث / القسم الثاني
المصنف
713
انتهى ما وجدته والى الاول باب [9] تاب المصنف نيلوه ان شاء السر الحـ في طهارة
، والغزل من النجاسة وحكم الزوك
پہلے اس مبارک من منستي دين مبارک فارس اسے
قال الله تعالى: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِرٌ﴾ [المدثر: 4]. قيل طهرها من الأقذار ومن عبادة
الأوثان والأصنام.
وقيل: {وَثِيَابَكَ فَطَهِرٌ» أي قلبك، فطهر من عبادة الأوثان.
وعن ابن عمر: في قول عنترة:
فشککت بالرمح الأصم ثيابه ليس الكريم على القَنا بمحرَّم
وقيل: {وَثِيَابَكَ فَطَهِرٌ» أي بدنك.
وقيل عن أبي رزين: {وَثِيَابَكَ فَطَهِرْ، قال: عَمَلك أصلحه.
قال: كان الرجل إذا كان خبيث العمل قالوا خبيث الثياب، وإذا كان حسن العمل قالوا: فلان طاهر الثياب.
قال عبد الباقي محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن
عبد الباقي: وهذا من أحسن التأويلات، والله أعلم.
قال الحسن: {وَثِيَابَكَ فَطَهّر»، قال: خلقك فحسنه.
وقال المفضل: {وَثِيَابَكَ فَطَهِر»، قال الكلبي: من القدر.
وقال ابن عباس: لا تكن غادرًا فتدَنّس ثيابك، فإن الغادِرَ دَنِسُ الثياب.