المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٧١٥

714

المصنف

قال الشاعر:

المجلد الثاني

فإني بحمد الله لا ثوب غادر لستُ ولا من سؤاةٍ أتقنع (1)

قال الفراء: وَثِيَابَكَ فَطَهِرٌ} أي فقصر، قال تقصير الثياب طهر.

وقال ابن سيرين معناه اغسلها بالماء.

:وقيل أمر بتطهيرها، وقيل: إنها كانت مستقذرة.

وقال الأصمعي في قول عمر بن الخطاب الله شعرًا: ألا أبلغ أبا حفص رسولا فدى لك من أخي ثقة إزاري

قال: إزاره نفسه.

وقال الزجاج: قال أهل اللغة: فدى لك امرأتي، قال: والعرب تسمي المرأة

إزارًا ولباسًا.

قال امرؤ القيس:

ثياب بني عوف طهارى نقية وأوجههم بيضُ المشاهد غرَّارُ

وقول: نفسك أصلح.

والعرب تقول: وثياب فلان، أي وحياته، وفداك ثوبي، أي نفسي

قال الأعشى:

فإني وثوبي راهب اللُّج والذي بناه قصي وحده وابنُ جُرهم اللج: دير كان لابنة النعمان بمكان في الحيرة والذي بناه قُصَيّ الكعبة.

(1) السوأة. الفاحشة والصفة القبيحة، وأتقنع أي أداري وأحجب.

هي