الجزء 32 والجزء 33
الجزء ١٩ · صفحة ٥٦٨الجزء الثالث والثلاثون
المصنف
567
انتهى ما وجدته والى
ذو الاولعمرانية
باب [23]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى الحر والا ساب ركاب المصنف وكان او في تزويج المرتدين
صالح بن مبارک ان منجي دين مبارک قاري اسے
ومن جامع ابن جعفر: وإذا ارتدت المرأة، وتزوّجت في أهل الحرب، ثم أسلما؛ فهما (1) على نكاحهما. وأيهما أسلم قبل الآخر، وأدرك الزوج زوجته لم تزوّج؛ فهما على نكاحهما ولو خلا لذلك سنون كثيرة؛ ما لم يتزوج الزوج أربعًا أو يتزوج بأخت امرأته في الشرك.
(2)
ومن غيره وإن ارتدت، وتزوّجت في ردّتها، ثم تابت ورجعت؛ فلا يحرمها ذلك على المسلمين؛ لأنّه ليس بمنزلة الزنا، ويهدر عنها ذلك.
مسألة:
والمرتد إذا تزوّج بأخت امرأته في الشرك، ثم رجع إلى الإسلام، ولم تتزوّج الأولى؛ فقد انقضت هذه العصمة الأولى، وانفسخت عدتها حيث تزوج بأختها، إلا أن يفارقها ويتزوّج الأولى بنكاح جديد إذا انقضت عدة الأخت.
قال أبو الحواري: وهذا إذا دخل بالآخرة.
(1) في ب «أسلمت؛ فهما». وفي ج «أسلما؛ فإنّهما». (2) في أ «يزوج».