الجزء 32 والجزء 33
الجزء ١٩ · صفحة ٦٠٨الجزء الثالث والثلاثون
المصنف
607
انتهى ما وجدته والى
زوال اولعمرانية
باب [30]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى
سالحركات المصنف وكان في المتزوجة ولها زوج
ہلے اس مبارک ان مسعود دين مبارک فارس اسے
قال أبو المؤثر، في امرأة تزوّجت ولها زوج لم يمت ولم يطلق، ولم يعلم الثاني أنّ لها زوجًا، ثُمّ جاء زوجها وأنكر ذلك؟
فإنّها يفرّق بينها وبين الثّاني، ولا صداق لها عليه؛ لأنها غرّته. ونرى أن يفرّق بينها وبين الأوّل، ولا صداق لها عليه؛ لأنّها خانته.
وإن أقرّت بالوطء أنّ الآخر وطئها، وأقرّت أنّها اعتمدت على التزويج، ولها زوج، ولم تعتذر بشيء غير ذلك؛ فأرى عليها الرّجم.
وإن قالت: ظننت أنه طلقني، أو حسبت أنه مات؛ درئ عنها الرّجم، ولم تصدق بأخذ الصداقين
وإن قالت: ظننت أني يحلّ لي أربعة أزواج، كما أُحلّ للرجل أربعة نسوة؛ فلا أقدم على حدّها؛ لأنّه ذُكر لنا (1) «أنّ امرأة تزوّج بها غلامها، فرفعت إلى عمر بن الخطاب رحم الله، وأخذها بالذي فعلت فقالت: بالله إنكم ليحل لكم ما ملكت أيمانكم أفنحن لا يحلّ لنا ما ملكت أيماننا، فدرأ عنها عمر الحدّ فيما ذكر لنا.
وكذلك وقفت أنا عن حدّ هذه.
(1) ناقصة من ب.