المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 32 والجزء 33

الجزء ١٩ · صفحة ٦١١

610

المصنف

المجلد التاسع عشر

انتقي ما وجد تد والى

باب [31]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ سابع وكتاب

تتلوه ان شا اور الحمر والمان

في

الرّضاع ومعانيه وبيانه وما جاء فيه

مسلح اين مبارک ان منبعي دين مبارک فارس اے

فصل:

قال يعقوب: يقال للصبي والسخلة في لغة أهل نجد: رضع يرضع رضاعًا. وفي لغة تهامة رضع يرضع. ويقال: التمس لي مرضعًا، أي ذات لبن. فإذا كانت ترضع؛ فهي مرضع ومرضعة.

والرغوث المرضع (3). يقال: امرأة رغوث (3) إذا كانت ترضع ولدها.

قال ذو الرمة:

فلو كلَّمت مي عواقل شاهق رغائًا من الأروى سهونَ عن الغفر)

(4)

العواقل (5)؛ المحبسات في الجبل). والشاهق؛ الجبل المرتفع. والرّغاث؛

المرضعات. والعفر؛ أولاد الأروى.

(1) في أ وشأنه».

(2) في أ «والدعوث الموضع» أو نحوه.

(3) «المرضع. يقال: امرأة رغوث» ناقصة من

(4) والبيت غير مضبوط في أوج. وضبطناه من المصادر.

(5) في ج «الغوافل».

(6) في أ «المحسنات في الخيل».

١١٬٥٤٨ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.