المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 32 والجزء 33

الجزء ١٩ · صفحة ٦١٩

618

المصنف

المجلد التاسع عشر

:

مسألة:

وفي موضع الملج تناول التدي والصّرع بأدنى الفم؛ لأن الملح بفتح الحاء وكسرها؛ الرّضاع. ولهذا (1) قال رجل كان له إبل يسقي من ألبانها قومًا، ثم إنّهم أغاروا عليها فذهبوا بها، فقال شعرا

أن

وإني لأرجو ملجها في بطونكم وما بسطت (2) من جلد أشعت أغبرا

يقول: أرجو أن تحفظوا ما شربتم من ألبانها، وما بسطت من جلودكم بعد

كنتم مهازيل.

وقيل: كان النبي صلى الله عليه وسلم مسترضعًا في بني سعد.

(1) في أوج «ولها». (2) في أ و ب «سقطت».

١١٬٥٥٦ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.