المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 32 والجزء 33

الجزء ١٩ · صفحة ٦٣٠

الجزء الثالث والثلاثون

المصنف

629

انتقى ما وجدته والى

ور الاول انا

باب [35]

كتاب المصنف تيلوه ان شاء احمد الحـ سل كل الفن من رضاعه رضاعًا من النّساء

پہلے بن مبارک ان نسبت داده

وإذا رضعت امرأة بكر لم تزوّج، أو قد تزوّجت ولم تلد صبيا، فرضع منها

لبنا؛ فهو رضاع.

وإن رضع منها ماء؛ فلا رضاع.

وإن لم تعلم أرضع منها لبنًا أو ماء؛ فحتى تعلم أنّه رضع منها لبنًا، ثم يكون

ذلك رضاعًا؛ إذا كانت قد حلبته قبل أن ترضعه فخرج من ثديها لبن. فإن خرج منها ماء فيه شيء من بياض مختلط به فرضعها؛ فهو رضاع. فإن خرج منها ماء صافي؛ فليس برضاع.

فإن خرج منها ماء غليظ؛ فليس برضاع.

والمتزوّجة ما لم تلد؛ فهي مثل البكر في الرّضاع؛ وإن كانت في حد العجائز. قال: ولبن النّساء رقيق ليس بغليظ والنيب ما رضعت؛ كان رضاعًا.

مسألة:

وإذا رضع الصبي من المرأة المدبرة من الشّدي ماء أو لبنا؛ فهو رضاع. فإن عصرته (2) من ثديها قبل أن ترضعه، فلم يخرج منه شيء، ثم أرضعته، فلم تعلم

(1) تقديره من يعدّ رضاعه رضاعًا من النساء. (2) في أوج «بصرت».

١١٬٥٦٧ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.