الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٧٢٧726
المصنف
المجلد الثاني
انتهى ما وجدته والى
دو الا ولمعاني
باب [11]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء الود الحي
في تتريب الثوب
سابع وكتاب المصنف وكان المني على في عبد القيم الان
پہلے اس مبارک اين مستي دين مبارک فارت اے
وإذا كان بالثوب جنابة يابسة كسها (1) حتى تذهب من الثوب عند عدم الماء، وإذا كانت رطبةً تُربَت، وإن تُربَت رطبة أو يابسة فحسن
وقول: يغيرها منه بكس (2) أو تتريب أو مبالغة في إزالتها.
الماء،
وعن أبي مالك في تتريب الثوب، أن يُكس ويجتهد في إزالة ذلك، رطبة كانت أو يابسة، وإذا كانت الجنابة رطبة وضع عليها التراب عند عدم حتى يلزق به مرة أو ثلاثًا، فإنه يجزيه ذلك.
واليابسة يكُسُّها ويعركها من ثوبه ويغسلها بالماء.
وقول: إن تتريب الثوب من النجاسة يُستحب، وليس بواجب. وتتريب الثوب النجس أن يبسط على الأرض ثم يُذَرُ التراب عليه حتى يغطى الثوب كله بالتراب ولا يظهر من بياضه شيء مرة واحدة.
قال أبو عبد الله: إن وضعه على الأرض أجزأه أن يُتَربَه من وجهه الأعلى، وإن هو بسطه على غير التراب، وأحب أن يُتَربَه مرتين من الوجهين جميعا.
(1) دقها فتفتتت. وقد سبق شرح اللفظة.
(2)
الضغط الشديد.