الجزء 34 والجزء 35 والجزء 36
الجزء ٢٠ · صفحة ٥٨المصنف
الجزء الرابع والثلاثون - باب [7] في الصداق إذا لم يُذكر عاجلًا ولا أجلا واختلفوا فيه
مسألة:
OV
عن أبي الحواري وعمّن تزوّج امرأة بصداق، ولم يسمّ عاجل ولا أجل، ثم اختلفوا من بعد الجواز فقال الزوج هو، آجل، وقالت المرأة: هو عاجل؟ فعلى ما وصفت؛ فقد قال بعض الفقهاء: هو عاجل حتى يسمّي آجلا، جاز بها أو لم يجز بها (2).
وقال بعض الفقهاء: إذا جاز بها؛ فكله عاجل.
قال (3) موسى بن علي رحم الله: إنّما لها كسُنَّة نسائها، ما كان من عاجل؛ فهو، عاجل، وما كان من أجل (4)؛ فهو أجل، سمى أو لم يسم.
ومن غيره: وقال من قال: ترجع في ذلك في سنة بلدها.
مسألة:
زيادة: فيمن تزوّج امرأة على صداق عاجل وآجل، وبلغها () التزويج، فرضيت ولم تعلم أنّ (6) من الصداق شيئًا، آجلا، ثم علمت قبل الدخول، فكرهت؟
فقول: لها الخيار.
وقول: يثبت لها على سُنَّة بلدها.
وإن كان هذا بعد الدخول؟
فقول: يثبت عليها ما فرضه وليها.
وقول: يكون كله عاجلًا.
(1) في ب «عاجلا ولا آجلًا».
(2) ناقصة من ب.
(3) في أ «وعن».
(4) «إنّما لها كسُنَّة نسائها ما كان من عاجل؛ فهو عاجل وما كان من أجل» ناقصة من
(5) في ج «وبلغا».
(6) ناقصة من ب.