المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٧٤٠

الجزء الثالث / القسم الثاني

انتهى ما وجدته والى

ذو الاول عالي

باب [15]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ

سابع وكتاب المصنف وكان لو

في المياه وما

جاء فيها

پہلے اس مبارک ان نشست ها

المصنف

739

أصل الماء: ماه فأبدلوا من الهاء، همزة لحقا بها، والدليل على أن الهمزة بدل من الهاء، أنك تقول أمواه إذا أردت بأدنى العدد، ومياه أكثر الجمع. وتصغير الماء مُوَيْةٌ لأن الأصل مؤه، فقلبت الهاء واوا، لتحركها وانفتاح ما قبلها ألفًا، وتقول: ماهت البئر إذا كثر ماؤها، وتَمَوَّة الغيثُ، والنسبة إلى الماء مَاهِي.

مسألة:

قال الله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [الأنبياء: 30]، وقال عل: ﴿وَاللهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِّن مَّاءٍ﴾ [النور: (45)، فيقال: إنه ليس شيء إلا وفيه ماء، أو قد أصابه ماء. أو خلق من الماء والنطفة تسمى ماء، والماء يسمى نطفة. وقال الله تعالى: وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} [هود: 7].

وقد قال ابن عباس: السماء موج مكفوف.

وقال الله تعالى: ﴿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَرَكًا﴾ [ق: 9].

وقال تعالى: ﴿فِيهَا أَنْهَرٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ عَاسِنٍ﴾ [محمد: 15].

ثم لم يذكره بأكثر من السلامة من التغيير، لأن الماء متى كان خالصًا سالمًا لم ينح إلى أن يشرق بشيء مما فيه خِلقَتُه من الصفات، من العذوبة والبرد، والطيب والحسن، والسلس في الحلق.