المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 34 والجزء 35 والجزء 36

الجزء ٢٠ · صفحة ١٤٥

144

المصنف

المجلد العشرون

فإنّما ذلك بنظر (1) في كثرة الفلج وقلته، وما يحتمل من ذلك. وحوض النخلة ثلاثة أذرع من ضرب الماء إلى ضرب الماء.

وسألت (2): من أين يكون حساب ما يقطع للنخل من الشرب؟

فيكون من الأجالة، ويربطها الذي عليه الشّرب منها، ويعطيه (3) الماء. ومن ثم يصرفه عنه. وسألت: إن لم يكن القطع للشرب، كيف تشرب إلى

أن يمكن ذلك (4)؟

فتكون (ه) بحياضها التي ينبغي أن يكون فيها القطع، برأي العدول؛ إلى أن

يمكن القطع.

(1) في م «ينظر». (2) في ج «وذكرت».

(3) في ب «يعطيه». وفي ج «لم يعطيه».

(4) فيكون من الأجالة، ويربطها الذي عليه الشّرب منها، ويعطيه الماء. ومن ثم يصرفه عنه. وسألت:

إن لم يكن القطع للشرب، كيف تشرب إلى أن يمكن ذلك» ناقصة من أ.

(5) في أوج «فيكون».

١١٬٧٣٩ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.