المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٧٤٢

الجزء الثالث / القسم الثاني - باب [15]: في المياه وما جاء فيها

المصنف

قال القطامي: وهن يبدين من قول تصير به مواقع الماء من من ذي الغلة الصادي

والغليل حر الجوف، عطشا أو امتعاضا.

وتقول غيل البعير)، وهو يعل علة (2) إذا لم يقض أربه.

741

والصادي العطشان والصدى العطش الشديد، تقول: صدى يصدى صداء فهو صَدْيَانُ، والمرأة صَدْيا، ويقال: صادٍ وصادية.

وحين اجتهدوا في تسمية المرأة بالجمال والبركة والحسن والصفا والبياض قالوا: ماء السماء، وقالوا: المنذر بن ماء السماء.

ويقولون: صبغ له ماء ولون.

ويقولون: ليس في وجهه ماء، ورد ابن فلان وجهي بمائه.

قال الشاعر: ماء الحياة يجول في وجناته

وقال آخر:

وما أبالي وخير القول أصدقه حقنت لي ماء وجهي أو حقنت دمي

وقال آخر:

إنما الفضل والسخاء لمن أعطاك عفوا وماء وجهك فيه

والأبيضان الماء واللبن والأسودان: الماء والتمر.

والماء يشرب صِرْفًا ومَمْزوجا، والأشربة لا تشرب صرفًا، ولا ينتفع بها إلّا

بممازجة الماء.

وبعد، فالماء طهور الأبدان وغسول الأدران (3).

(1) في م «عيل الصبر».

(2) لعلها: يغل غلة.

(3) في ب «الأردان» ويبدو أنه تصحيف.