المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٧٤٤

الجزء الثالث / القسم الثاني

المصنف

743

انتقى ما وجدتر و الى

ووال اولمان

باب [16]

كتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ

ابة في طهارة الماء ونجاسته وقلته وكثرته

صلح بن مبارک ان منعي دين مبارک فارس اے

قال الله تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا﴾ [الفرقان: 48)، والطهور المطهر للشيء، وهو الفعول للطهارة، ولو تركنا الظاهر لكنا نحكم بتطهير كل ما لاقاه الماء الذي سماه الله طهورًا، غير أن الأدلة قامت في بعض المواضع، فامتنعنا لذلك عند قيام الأدلة.

وكل موضع تنازع المسلمون فيه فطهارته حاكمة بما قلناه.

مسألة:

وفي موضع والطهور في اللغة هو الفعول للطهارة، وهو الذي يعرف منه تطهير الشيء بعد الشيء، والماء الذي لا يُطَهِّر الأشياء لا يستحق هذا الاسـ اسم، لأن الإنسان إذا عُرف من غذائه المتعارف من شربه وأكله لم يُسَمَّ أكولا ولا شروبًا، وإنما ذلك إذا أكثر منه، وهذا معروف في اللغة.

قالت امرأة تنعى زوجها: وخبرني أصحابه أن مالكًا

بذول لما يحويه غير بخيل

وخبرني

أصحابه أن مالكًا ضروب بنصل السيف غير كليل

وقال غيره:

بكر النعي بفارس ذي مرّة حلو الشمائل للرجال قتول